الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
361
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أبا جعفر عليه السّلام ضمن ليونس بن عبد الرحمن الجنة على نفسه وآبائه عليهم السّلام . جعفر ابن معروف قال حدثني سهل بن بحر قال حدثني الفضل بن شاذان قال حدثني أبى الجليل الملقب بشاذان قال حدثني أحمد بن خلف ( خالد ظهر خ ل ) أبى جعفر عليه السّلام قال : كنت مريضا فدخل على أبو جعفر عليه السّلام يعودني في مرضى ، فإذا عند راسي كتاب يوم وليلة ، فجعل يتصفحه ورقة ورقة ، حتى اتى عليه من أوله إلى آخره وجعل يقول : رحم اللّه يونس رحم اللّه يونس رحم اللّه يونس . جعفر بن معروف قال حدثني سهل بن بحر قال : سمعت الفضل بن شاذان يقول : ما نشأ في الاسلام رجل من سائر الناس كان أفقه من سلمان الفارسي ولا نشأ بعده رجل أفقه من يونس بن عبد الرحمن رحمه اللّه . وروى عن أبي نصر حماد بن عبيد اللّه بن أسيد الهروي عن داود بن القاسم ان أبا جعفر الجعفري قال : أدخلت كتاب يوم وليلة الذي الفه يونس بن عبد الرحمن على أبى الحسن العسكري عليه السّلام فنظر فيه ، وتصفحه كله ، ثم قال : « هذا ديني ودين آبائي وهو الحق كله » . وحدثني إبراهيم بن المختار عن محمد بن العباس عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام مثله . وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة يقول سمعت الفضل بن شاذان يقول حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة واعتمر أربعا وخمسين عمرة والف الف جلد ( حديث - خ ل ) ردا على المخالفين . ويقال انتهى علم الأئمة عليهم السّلام إلى أربعة نفر أولهم سلمان الفارسي والثاني جابر والثالث السيد والرابع يونس بن عبد الرحمن . وقال العبيدي سمعت عن يونس بن عبد الرحمن يقول : رايت أبا عبد اللّه عليه السّلام يصلى في الروضة بين القبر والمنبر ولم يمكنني ان اسأله عن شئ قال : وكان ليونس بن عبد الرحمن أربعون أخا يدور عليهم في كل يوم مسلما ، ثم يرجع إلى